حمزة علاء الدين : موسيقى ومطرب نوبي عالمي وعازف على العود وآلة التار النوبية
برع في العزف على العود حتى أصبحت له شهرة عالمية ولكنها لم تصل إلى مصر بلده فقليل جدا الذين يعرفون حمزة علاء الدين
ولد حمزة علاء الدين في 10 يوليو عام 1929 بقرية توشكي النوبية بالقرب من وادى حلفا في مصر وهاجر مع عائلته بعد بناء السد العالي بأسوان بعد أن غرقت قريته عام 1960
بعد أن جاء حمزة الدين إلى القاهرة درس هندسة الكهرباء بجامعة الملك فؤاد - القاهرة حاليا وأصبح مهندس كهرباء والتحق للعمل بسكك حديد مصر ولكنه بعد فترة من اشتغاله بالهندسه اتجه بعيدا عنها فبدأ بدراسة الموشحات في معهد إبراهيم شفيق للموسيقى
ثم ألتحق بعده بمعهد الملك فؤاد للموسيقى الشرقية معهد الموسيقى العربية الآن لدراسة آلة العود والموسيقى العربية
وأكمل حمزه الدين دراسته في أكاديمية سانت سيسيليا بروما
حصل بعدها على منحة لدراسة الموسيقى الغربية في الولايات المتحدة
عاد حمزة إلى بلدته وأخذ يعزف لأهله على آلة العود التي لم تكن مشهورة هناك وأنتقل من قرية إلى قرية على ظهر حمار يجمع الأغان النوبية القديمة ويعزف على العود بعض الموسيقى العربية
لقد أعتبر حمزة الدين أبو الموسيقى النوبية بعد أن أنقذها من الأندثار والنسيان
في عام 1964 م سجل حمزة أول ألبوم له وهو موسيقى النوبة
(Music of Nubia)
وفى نفس العام قدم أول حفلة موسيقية له على مسرح بالولايات المتحدة الأمريكية
وفى عام 1968 سجل حمزة ألبومه إسكاليه أو الساقية بالنوبية
والذي اكتسب شهرة وصيت ذائع في الغرب
كما وضع الموسيقى التصويرية لفيلم الحصان الأسود للمخرج فرانسيس فورد كوبولا
تولى حمزة العديد من مناصب التدريس كمؤلف موسيقى وأستاذ للموسيقى العرقية وفي الفترة من 1980 إلى 1990 في العديد من الجامعات الأمريكية ومنها جامعة أوهايو وجامعة واشنطون وجامعة تكساس وفى الثمانينيات أقام حمزة لفترة في اليابان حيث كان قد حصل على منحة دراسية لدراسة أوجه الشبه بين آلة العود الشرقية وآلة بيوا اليابانية وهى آلة تشبه العود
شارك حمزة علاء الدين في العديد من المهرجانات الدولية وقد أصدر ألبومه الأخير عام 1999 بعنوان أمنية (Wish)
وكانت زيارته الأخيرة لمصر في العام 2000 بندوه أقيمت بدار الأوبرا المصرية
توفى حمزة علاء الدين في 22 مايو عام 2006 على أثر مضاعفات حدثت له بعد إجراء عملية جراحية في المرارة بأحد المستشفيات ببيركيلى بكاليفورنيا وسط اهتمام إعلامى كبير بوسائل الأعلام الأمريكية واليابانية وتجاهل تام من وسائل الأعلام المصرية
وقد لعبت زوجته نادرة علاء الدين دورا كبيرا وهاما في حياته
برع في العزف على العود حتى أصبحت له شهرة عالمية ولكنها لم تصل إلى مصر بلده فقليل جدا الذين يعرفون حمزة علاء الدين
ولد حمزة علاء الدين في 10 يوليو عام 1929 بقرية توشكي النوبية بالقرب من وادى حلفا في مصر وهاجر مع عائلته بعد بناء السد العالي بأسوان بعد أن غرقت قريته عام 1960
بعد أن جاء حمزة الدين إلى القاهرة درس هندسة الكهرباء بجامعة الملك فؤاد - القاهرة حاليا وأصبح مهندس كهرباء والتحق للعمل بسكك حديد مصر ولكنه بعد فترة من اشتغاله بالهندسه اتجه بعيدا عنها فبدأ بدراسة الموشحات في معهد إبراهيم شفيق للموسيقى
ثم ألتحق بعده بمعهد الملك فؤاد للموسيقى الشرقية معهد الموسيقى العربية الآن لدراسة آلة العود والموسيقى العربية
وأكمل حمزه الدين دراسته في أكاديمية سانت سيسيليا بروما
حصل بعدها على منحة لدراسة الموسيقى الغربية في الولايات المتحدةعاد حمزة إلى بلدته وأخذ يعزف لأهله على آلة العود التي لم تكن مشهورة هناك وأنتقل من قرية إلى قرية على ظهر حمار يجمع الأغان النوبية القديمة ويعزف على العود بعض الموسيقى العربية
لقد أعتبر حمزة الدين أبو الموسيقى النوبية بعد أن أنقذها من الأندثار والنسيان
في عام 1964 م سجل حمزة أول ألبوم له وهو موسيقى النوبة
(Music of Nubia)
وفى نفس العام قدم أول حفلة موسيقية له على مسرح بالولايات المتحدة الأمريكية
وفى عام 1968 سجل حمزة ألبومه إسكاليه أو الساقية بالنوبية
والذي اكتسب شهرة وصيت ذائع في الغرب
كما وضع الموسيقى التصويرية لفيلم الحصان الأسود للمخرج فرانسيس فورد كوبولا
تولى حمزة العديد من مناصب التدريس كمؤلف موسيقى وأستاذ للموسيقى العرقية وفي الفترة من 1980 إلى 1990 في العديد من الجامعات الأمريكية ومنها جامعة أوهايو وجامعة واشنطون وجامعة تكساس وفى الثمانينيات أقام حمزة لفترة في اليابان حيث كان قد حصل على منحة دراسية لدراسة أوجه الشبه بين آلة العود الشرقية وآلة بيوا اليابانية وهى آلة تشبه العود
شارك حمزة علاء الدين في العديد من المهرجانات الدولية وقد أصدر ألبومه الأخير عام 1999 بعنوان أمنية (Wish)
وكانت زيارته الأخيرة لمصر في العام 2000 بندوه أقيمت بدار الأوبرا المصرية
توفى حمزة علاء الدين في 22 مايو عام 2006 على أثر مضاعفات حدثت له بعد إجراء عملية جراحية في المرارة بأحد المستشفيات ببيركيلى بكاليفورنيا وسط اهتمام إعلامى كبير بوسائل الأعلام الأمريكية واليابانية وتجاهل تام من وسائل الأعلام المصرية
وقد لعبت زوجته نادرة علاء الدين دورا كبيرا وهاما في حياته