أنضم إلينا على الفيس بوك

404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة
  • العودة الى الصفحة الرئيسية
  • الأحد، 23 أبريل 2017

    على حسن أحمد كوبان وأشتهر بـ على كوبانا فنان نوبي وعازف وملحن وصاحب أشهر وأعرق فرقة موسيقية نوبية بالقاهرة ويعتبر الأب الروحى للموسيقى النوبية
    ولد علي كوبانا عام 1929م بقرية قورته بالنوبة القديمة لوالد كان يعمل بالتجارة وكان والده محبا للغناء فأخذ عنه ابنه حب الغناء
    حضر علي كوبانا إلى القاهرة عام 1944م والتحق بمدرسة الناصرية الابتدائية بحي معروف
    كانت بداية كوبان بأحد الأفراح ليغنى بعض الأغاني القومية لينال بها استحسان واعجاب الحضور فشجعه ذلك للعمل في مجال الغناء النوبي فترك دراسته والتحق بالكشافة النوبية بعابدين عام 1947 وفيها تعلم أصول الموسيقى خاصة موسيقى الغرب والعزف على آله الكلارينيت وغنى كثيرا في حفلات الكشافة
    وفى العام 1949 شارك كوبان في أوبريت العرس النوبى بدار الأوبرا المصرية أمام الملك فاروق والنحاس باشا بدار الأوبرا الخديوية عام 1949 وقد نال كوبان إعجاب الملك برغم أنه دوره كان صغيرا ومنحه الملك ريال فضة مكافأة وأمر بانتدابه لتدريب فرق الكشافة الملكية في أنشاص
    في عام 1957  كون علي كوبانا أول فرقة من نوعها في مصر للموسيقى النوبية وكانت تقوم بإحياء الحفلات والأفراح وتشارك في المناسبات القومية بمصر وخارجها كما قدمت اغنيات تراثية نوبية في قالب وتوزيع جديد بعد أن قام كوبانا بتطوير الآلات الموسيقية في الفرقة حيث أدخل الأكورديون والكمان والترومبا والساكسفون والاورج والبونجر وبالرغم من ذلك لم تخرج الفرقة عن روحها النوبية وقد استعانت به القوات المسلحة في أحياء حفلات لجنود الجيش وفي عام 1967 ذهب للجبهة وغنى للجنود لرفع روحهم المعنوية بعد نكسة يونيو وشارك في إحياء مجموعة كبيرة من حفلات أضواء المدينة
    في عام 1988 حضر وفد من الموسيقيين الألمان المهتمين بالموسيقى والغناء ليتعاقدوا معه لإحياء عدة حفلات بألمانيا وقد حققت تلك الحفلات نجاحا كبيرا ولفت انظار العالم إليه فقد عرض عليه الإتحاد الدولي للمهرجانات المشاركة في مهرجان برلين الدولي عام 1989 وقد حصل فيه كوبانا على المركز الأول وفي نفس العام حصل على عضوية اتحاد الموسيقيين الدوليين ببرلين وفي عام 1990 شارك في مهرجان السياسة في ألمانيا وحصل فيه أيضا على المركز الأول وأقامت له السفارة المصرية بألمانيا وقتها حفلا كبيرا
    وفي نفس العام قدم عرضا مميزا ضمن فاعليات المهرجان السنوي (نغمات الوطن) في برلين حقق خلاله نجاحا جماهيريا منقطع النظير وأشادت به الصحف الألمانية وقالت عنه أنه يمزج بين النغم الأصيل والاتجاه الحديث للموسيقى الذي يجذب الجماهير في الغرب وأضافت أن المرء يستشعر الأنغام المنعشة القادمة من ضفاف النيل وهو ما دفع الفنان العالمي جيمس براون لطلب كوبانا للاشتراك معه في مجموعة حفلات بأمريكا وبعض الدول العربية فنال شهرة كبيرة هناك ولقي تكريما وحفاوة بالغين وقام بتسجيل حوارات عديدة لوسائل الاعلام المختلفة خاصة للقنوات المهتمة بالتراث الإنساني
    كما وجهت له الأوبرا الفرنسية الدعوة للغناء بمصاحبة الاوركسترا الفرنسي وحضر وفد من التلفزيون الفرنسي إلى مصر وقام بتصوير فيلم تسجيلي عن على كوبانا بمسقط رأسه وبجوار الأهرامات وعلى النيل وقام التلفزيون الإنجليزي بعمل مناظرة بينه وبين جيمس بروان وقال المذيع في نهاية المناظرة عبارة تعد شهادة عالمية في حق كوبانا : علي كوبانا لا يقل أهمية أو قيمة عن جيمس بروان
    كما شارك كوبانا في العديد من الحفلات والمهرجانات بالعديد من الدول مثل إيطاليا وسويسرا والنمسا وهولندا وأمريكا وحصل على العديد من الجوائز وشهادات التقدير وأبرزت وسائل الاعلام العالمية دوره ومكانته، واستضافته إدارة المهرجان السابع والعشرين لعالم الموسيقى بمدينة كان الفرنسية ليكون ضمن نجوم حفل افتتاحه
    توفى على كوبان في يونيو 2001م في صمت وهدوء بعد أن أثرى الساحة الفنية باللون النوبي الموسيقي والغنائي وقد اهتمت وسائل الاعلام العالمية بخبر وفاته وأذاعت فقرات مطولة عنه ولقطات من بعض أغانيه التي قدمها طيلة مشواره الفني الذي استمر نحو 40 عاما قدم فيه أغاني التراث والفولكلور النوبي في الأفراح والمهرجانات الشعبية وذاعت شهرته في مختلف دول العالم ونال العديد من الجوائز الدولية كان أهمها فوزه بالأسطوانه الذهبية في مهرجان ألمانيا السنوي للفولكلور عام 1990م والذي شارك فيه ممثلا عن مصر

    حمزة علاء الدين : موسيقى ومطرب نوبي عالمي وعازف على العود وآلة التار النوبية
    برع في العزف على العود حتى أصبحت له شهرة عالمية ولكنها لم تصل إلى مصر بلده  فقليل جدا الذين يعرفون حمزة علاء الدين
    ولد حمزة علاء الدين في 10 يوليو عام 1929 بقرية توشكي النوبية بالقرب من وادى حلفا في مصر وهاجر مع عائلته بعد بناء السد العالي بأسوان بعد أن غرقت قريته عام 1960
    بعد أن جاء حمزة الدين إلى القاهرة درس هندسة الكهرباء بجامعة الملك فؤاد - القاهرة حاليا وأصبح مهندس كهرباء والتحق للعمل بسكك حديد مصر ولكنه بعد فترة من اشتغاله بالهندسه اتجه بعيدا عنها فبدأ بدراسة الموشحات في معهد إبراهيم شفيق للموسيقى
    ثم ألتحق بعده بمعهد الملك فؤاد للموسيقى الشرقية معهد الموسيقى العربية الآن لدراسة آلة العود والموسيقى العربية
    وأكمل حمزه الدين دراسته في أكاديمية سانت سيسيليا بروما
    حصل بعدها على منحة لدراسة الموسيقى الغربية في الولايات المتحدة
    عاد حمزة إلى بلدته وأخذ يعزف لأهله على آلة العود التي لم تكن مشهورة هناك وأنتقل من قرية إلى قرية على ظهر حمار يجمع الأغان النوبية القديمة ويعزف على العود بعض الموسيقى العربية
     لقد أعتبر حمزة الدين أبو الموسيقى النوبية بعد أن أنقذها من الأندثار والنسيان
    في عام 1964 م سجل حمزة أول ألبوم له وهو موسيقى النوبة
     (Music of Nubia)
     وفى نفس العام قدم أول حفلة موسيقية له على مسرح بالولايات المتحدة الأمريكية
    وفى عام 1968 سجل حمزة ألبومه إسكاليه أو الساقية بالنوبية
    والذي اكتسب شهرة وصيت ذائع في الغرب
    كما وضع الموسيقى التصويرية لفيلم الحصان الأسود للمخرج فرانسيس فورد كوبولا
    تولى حمزة العديد من مناصب التدريس كمؤلف موسيقى وأستاذ للموسيقى العرقية وفي الفترة من 1980 إلى 1990 في العديد من الجامعات الأمريكية ومنها جامعة أوهايو وجامعة واشنطون وجامعة تكساس وفى الثمانينيات أقام حمزة لفترة في اليابان حيث كان قد حصل على منحة دراسية لدراسة أوجه الشبه بين آلة العود الشرقية وآلة بيوا اليابانية وهى آلة تشبه العود
    شارك حمزة علاء الدين في العديد من المهرجانات الدولية وقد أصدر ألبومه الأخير عام 1999 بعنوان أمنية (Wish)
    وكانت زيارته الأخيرة لمصر في العام 2000 بندوه أقيمت بدار الأوبرا المصرية
    توفى حمزة علاء الدين في 22 مايو عام 2006 على أثر مضاعفات حدثت له بعد إجراء عملية جراحية في المرارة بأحد المستشفيات ببيركيلى بكاليفورنيا وسط اهتمام إعلامى كبير بوسائل الأعلام الأمريكية واليابانية وتجاهل تام من وسائل الأعلام المصرية
    وقد لعبت زوجته نادرة علاء الدين دورا كبيرا وهاما في حياته

    جميع الحقوق محفوظة ل g
    تصميم : عالم المدون